هذا الرابط يحوي خطوط عربية غاية في الروعة فقط اكبس علي الخط ليتم التحميل علي الجهاز المراد افتح الملف واكبس على Install ستجد الخط نازل على الوورد والفوتوشوب مع تحياتي
قصيـدة للشاعر الفـذ محمـد بـادي هذه قصيدة رثاء جميلة وكلماتها منظومة درراً بعد عشرين حسبتها يابا يوم فوق يوم وعام فوق عام حنينكم طش فى طشيش ويا مالقيت تملى الحنين جمام اتلفحت شال الشوق احادى الراحلة لا قدام كسحت شمال وحس طنبوركم الولوال نحاس ابواتكم الرزام صليلن يصحى فى الشوق اذا ما نسم النسام نزلت قرير اهالى الشان يعشو الضيف بخيلن فنجرى وعزام كرفت الطينة ارث الفات وما كفانى الا بركت فوق الدار واتنسمت من السام شرفت على رمال القوز واترحمت على حرزا هناك مركوز على راسم سريع النهمة كان ودتوم وكان فى الماضى مو نوام ردفت الصيحة فوق الصيحة واتحزمت ابكى رجال بكيتَ سيوفن المدروعة فى الحيطان وزى ما هم رقادن طال رقادن طال بكيت فرواتن المفروشه للجهال ويا ما قال ويا ما قال ويا ما عرض الصهال نشدت الفى الضريح راقدين عليكم الله يا خالدين عليكم عزتن كانت زمن زينكم ودنياكم لبن معسول وتشربوا فيها بى هينكم جدى سعيد ولد بادى العكودابى دحين يا ابواتى كان بينكم؟ قالوا اتربى فوق خيلكم ويوم الحارة شايل شيلتو من شيلكم وقالوا الهيلو، كانت في العرف، هيلكم يخالطكم قداحة الخير ويتحزم وكت شينكم قالوا أماتو مو دا...
كل اهل السودان يعشقون الاستماع الى اقوال الشيخ فرح حكيم زمانه الذي كان يلجأ اليه من عاصروه لفض المشاكل والخلافات بحكمة حتي أسموه (فرح ود تكتوك حلال المشبوك) لانه يعالج المسائل المعقدة بين الناس ببساطة يستوعبها الامي ويستعجب منها المتعلم لان كل كلماته تمثل درة في عقد من اللؤلؤ الذي نظمه ،هذه الحكم يحفظها اجدادنا عن ظهر قلب ، اما جيلنا الحالي يحفظ منها القليل وربما تجد بعض من الشباب في زماننا هذا لم يسمع بابينا الشيخ فرح . من هو الشيخ فرح : الشيخ فرح ود تكتوك، حلال المشبوك ( و . 1689 م / 1100 هـ ) هو الشيخ فرح بن محمد بن عيسى بن قدور بن عبدل بن عبد الله بن محمد الأبطح – وهو الذي تنسب إليه قبيلة البطاحين . وهو أشهر شعراء سلطنة سنار . أما اللقب "تكتوك" ففيه عدة روايات. الأولى تقول أنه لقبٌ لأبيه لحق به. أما الروايتان الأخريتان فتلصقان اللقب به شخصيًا؛ فتقول إحداها، "أن أحد أشياخه دعا عليه – لفعلٍ ما صدر منه وهو صبي – فسقط مغشيًا عليه، وصار صدره "يتكتك" – أي يصدر صوتًا. أما الرواية الأخرى فتقول أن سبب اللقب جاء من أن صدره كان يسمع "تكتيكً...
هذه القصيدة من أجمل ما قرأت للشاعر عكير الدامر يصف فيها رحلته الى الحجاز ... إنه الشاعرالبجاوي الذي ارتبط اسمه بالدامر واسمه ( علي إبراهيم عاكير) وأهل البجا ينطقونها " أوكير " ويقال أنها تعني "الخير" لأن "أو" في لغة الهدندوة تعني "ال" اشتهر عكير الدامر بشعر الحكم، المدح، وصف الطبيعة كما كتب عن شعر الغزل وأجاده.. كما كتب عن فلسطين المباركة وقال عن القدس الشريف : القدس الشريف بلد الرسالة الطاهــــــــــر أسفي عليه مسَّاه الخراب الظاهـــــــــــــر مولاي يا صمد إسمك عزيزاً قاهـــــــــــر بي عيشة اليهود المسلمين ما نساهـــــــــر غارو المسجد الاقصي القديمة حضارته هد شعائر الدين الهلال ومنارتـــــــــــــه ...
تعليقات